القائمة الرئيسية

الصفحات

بالفيديو / الصحفي منجي الخضراوي :"أنا صاحب التسجيلات الصوتية لبن علي.. والوطنية رفضت بثّها"



نشر الإعلامي المنجي الخضراوي تدوينة على صفحته بالفايسبوك اليوم الجمعة 14 جانفي 2022 يؤكد فيها صحّة التسجيلات الصوتية التي بثتها قناة "بي بي سي".
وكتب الخضرواي أنه منذ سنتين قدّم للتلفزة الوطنية مشروع فيلم وثائقي يتضمن تسجيلات ومعطيات حول ما جرى أيام 13 و 14 و 15 جانفي 2011 لكن لم تتم الإجابة عن طلبه، قائلا إنه الآن يبث على "بي بي سي".
وكشف الخضرواي سبب رفض طلبه مفيدا في نص التدوينة بأن المرفق العمومي الوطني رفض الحصول على وثائق تدخل في باب التراث الوطني واصفا ذلك بـ"المؤسف حقا".

ماذا في التسجيلات التي نشرتها "بي بي سي" ؟

وكانت قناة ''بي بي سي'' قد نشرت تسجيلات لمكالمات هاتفية قالت إنها تعود للرئيس الراحل زين العابدين بن علي أثناء مغادرته تونس عام 2011.

وأكدت القناة أنه تمّ تحليل التسجيلات من قبل خبراء صوت لم يعثروا على أي دليل على حدوث أي تلاعب أو عبث فيها.
وقالت إن التسجيلات تم اجراؤها أيام 13 و14 و15 جانفي 2011، والأول هو لمكالمة مع شخص يعتقد أنه رجل الأعمال المستثمر في المجال السينمائي والاعلامي طارق بن عمار، وتتلخص المكالمة في مدحه لخطاب ملتفز كان قد ألقاه بن علي في 13 جانفي 2011، حاول من خلاله حينها إخماد المظاهرات المندلعة آنذاك في تونس.
أما التسجيل الثاني فقد تم اجراؤه حسب بي بي سي يوم 14 جانفي عندما اشتدت الاحتجاجات أمام مقر وزارة الداخلية، ما اضطر السلطة حينها لاتخاذ الترتيبات الضرورية لنقل أسرة بن علي جوا إلى خارج البلاد، وتحديدا إلى المملكة العربية السعودية، وقد تم اقناع بن علي بمرافقتهم كما يقول، وفق المصدر ذاته.
وسجلت المكالمات وفق بي بي سي عندما كان بن علي يستقل الطائرة، ويعتقد مع وزير الدفاع حينها وقائد الجيش، ورجل الأعمال كمال اللطيف.
حيث بدأ بن علي المكالمة بسؤال شخص أكدت بي بي سي أنه وزير الدفاع حينها رضا قريرة، حول ما يجري في تونس فأخبره ''قريرة'' بأن محمد الغنوشي الوزير الأول في ذلك الوقت قد أعلن بأنه سيتولى زمام الأمور في البلاد، لكن بن علي طلب من قريرة تكرار هذه المعلومة ثلاث مرات، قبل أن يرد بأنه سيعود إلى تونس "في غضون ساعات قليلة".
وبعد ذلك، اتصل بن علي برجل تعتقد بي بي سي أنه رجل الأعمال كمال اللطيف، وقال بن علي ''لـ اللطيف'' إن وزير الدفاع طمأنه بأن الأحداث تحت السيطرة، ولكنه أخبره قائلا: "لا، لا، لا، الوضع يتغير بسرعة والجيش لا يكفي، فقاطعه بن علي وسأله: "هل تنصحني بالعودة الآن أم لا؟" وكان عليه أن يكرر السؤال ثلاث مرات قبل أن يجيب ''لطيف'': "الأمور ليست جيدة".
ثم اتصل بن علي بمن تعتقد بي بي سي أنه قائد الجيش، حينها الجنرال رشيد عمار، ولكن يبدو أن هذا الأخير لم يتعرف على صوته، مما حدا ببن علي أن يقول له: "أنا الرئيس" فطمأنه ''عمار'' بأن "كل شيء على ما يرام".
ومرة أخرى، طرح بن علي على ''رشيد عمار'' نفس السؤال الذي طرحه على ''كمال لطيف ''، هل يجب أن يعود إلى تونس الآن؟ فيخبره أنه من الأفضل له "الانتظار بعض الوقت".
وقال ''رشيد عمار'' لبن علي: "عندما نرى أنه يمكنك العودة، سنخبرك".
واتصل بن علي بوزير دفاعه مرة أخرى، وسأله مرة أخرى عما إذا كان يجب أن يعود إلى تونس، ولكن ''قريرة'' كان أكثر صراحة هذه المرة، إذ قال لبن علي إنه "لا يمكنه ضمان سلامته" إذا فعل ذلك.
واتصل بن علي بوزير دفاعه مرة أخرى صباح اليوم التالي.. وفي تلك المكالمة، اعترف له ''غريرة'' بأن الحكومة فقدت السيطرة على ما يحدث في الشوارع، وأخبر بن علي أن ثمة أقاويل عن حدوث انقلاب، ولكن بن علي رفض ذلك معتبرا هذه الاقاويل من عمل "السلاميين''، حسب تعبيره، وذلك قبل أن يعود للحديث عن عودته إلى تونس.
وتطرق بن علي مرة أخرى إلى موضوع عودته، ولكن ''قريره'' قال له: "يسود الشارع غضب لا أستطيع وصفه"، وأضاف: "أقول لكم ذلك لكي لا تقولوا إني ظللتكم، ولكن القرار لكم ".

الفيديو :





تعليقات